Tuesday, 26 October 2010

ما زال هناك حكي

إن عدم الاستجابة للميول الطبيعية خيانة للذات وحكم على النفس بالتعاسة

كذا قال يوسا

Sunday, 28 March 2010

يكون سهلاً ... إن كان حباً

يكون سهلاً ... إن أيقظنا مثلاً .... في

لوعة استيقاظنا الملهوف أبداً... من نسميه حباً

يصير الكلام سهلاً

والوصف سهلاً

والاعتذار ما كان بداُ منه

قولاً .... أو عملاُ .... سهلاً

---------

ع. عبد الحق


Thursday, 18 March 2010

واحد وثلاثون مليون ثانية ونيف

لا يبدو لي صائباً أن أقرر الكتابة أثناء وقت العمل. ربما هي فسحة فساد تمنع فساداً أكبر أن يتراكم و ينفجر في وجوه الجميع، لذا...فهذه الفسحة ضرورية. الأمر صائب.

عشت 9125 يوماً وواحد، 219000 ساعة، 13140000 دقيقة، أكثر بقليل من ربع قرن. كيف لا يجدي إذن أن ألهم البعض بحكمة ربع قرن؟ كيف لا يكون مني مطلوباً أن أقدم تقريراً ما...أهبه لمن وهبني الحياة، أو، أطلب فيه مراجعة أقوالي وأفعالي المنصرمة.

ربما قصيدة جميلة؟ ألا أقدر أن أكتب واحدة في دقيقتين؟ ...

سألتك إن سيسطف بعدد السنين سنين،

إن ملأت في جوفي عطش الحنين إلى

دنياً ودين ..

همم، لا تبدو لي قصيدة جميلة...انتظر...سأترجم قصيدة إدجار ألان بو (وحيد)

وحيد

From childhood's hour I have not been

As others were; I have not seen

As others saw; I could not bring

My passions from a common spring.

مذ ولدت ، لم أكن

كما كانوا: لم أر

كما رأوا : لم أجلب

مشاعريَ من عين النبع...

From the same source I have not taken

My sorrow; I could not awaken

My heart to joy at the same tone;

And all I loved, I loved alone.

من نفس المصدر لم آخذ

حزني: لم يبتهج

قلبي على نفس الوقع:

وكل ما أحببت، وحدي فعلت...


Then- in my childhood, in the dawn

Of a most stormy life- was drawn

From every depth of good and ill

The mystery which binds me still:

ثم في طفولتي، في الفجر

في عاصفة حياة هوجاء، رفع..

من كل أعماق الخير والشر

ذاك المجهول الذي ما زال يربطني

From the lightning in the sky

As it passed me flying by,

From the thunder and the storm,

And the cloud that took the form

(When the rest of Heaven was blue)

Of a demon in my view)

من برق السماء

لما مرت بي

من الرعد والعاصفة

والغيمة التي تشكلت

(لما كانت بقية السماء زرقاء)

شكل شيطان كما رأيت

مررت على الفيسبوك، على بعض الفولدرات، على بعض المسجات...كم تغيرت العربية! لا بد أن يفكر أحدهم إن قرأ هذا، وكم غريب أني لا أستطيع تحدي حظر الكتابة بالعربية الصحيحة مهما رغبت بذلك، هناك صراع دائم بين الرغبة في قول ما أريد كيفما أريد وتلك الرغبة في أن أحدد اطار اللغة الصحيح لذلك.

أربما له علاقة بأن زميلي في العمل أردني لم يعلم أين تقع مدينة معان؟

لا يبدو لي هذا الثامن عشر من آذار بأبرز من أن أذكر فيه أكثر مما ذكرت، ولا أبقىً في الذاكرة من سواه.

فلتنته الجملة.

Tuesday, 16 March 2010

Alone

From childhood's hour I have not been
As others were; I have not seen
As others saw; I could not bring
My passions from a common spring.

From the same source I have not taken
My sorrow; I could not awaken
My heart to joy at the same tone;
And all I loved, I loved alone.

Then- in my childhood, in the dawn
Of a most stormy life- was drawn
From every depth of good and ill
The mystery which binds me still:

From the torrent, or the fountain,
From the red cliff of the mountain,
From the sun that round me rolled
In its autumn tint of gold,

From the lightning in the sky
As it passed me flying by,
From the thunder and the storm,
And the cloud that took the form
(When the rest of Heaven was blue)
Of a demon in my view)

Edgar Allan Poe

Tuesday, 15 December 2009

The Opportunity

Then when you have been waiting at your room´s door step. Now that you have moved to the salon. Now that you are by the window side. Now that you opened the door. That you are outside. That you see the opportunity. That you are excited. That you cannot believe how this opportunity could be molded just for you.

Will you do it and excel at selling yourself?

You can do it.

With love,

Sunday, 13 December 2009

Some conclusions...

"It's not just when you have money that you become kind and generous. It's affording being nice with the little that you have that makes you such"...

"You're not just a best friend. You're the best kind of a friend" ...

"

Sunday, 1 November 2009

روتين

روتين

كل يوم، أصحو تمام 6.45 ، أكسر بيضة فوق طحين البانكيك، وأنوع بين ثلاثة مواد لأضعها فوقه، مربى الفراولة، شيرة البانكيك، نوتيللا...كل يوم أنعطف بالسيارة عند مصانع السيارات، أنزل المظلة الشمسية لأن الشمس تزعجني، كل يوم أذكر هذا بعد أن أكون قد دخلت شارع الاستقلال حيث تواجهني الشمس

كل يوم، تمام الخامسة والنصف أترك العمل وأشعل الراديو على الاذاعات القليلة ذات التردد المنخفض، أستمع لبرنامج من أحد من أعتقد أنه صاحب مدونة أتابعها، وكل يوم أفكر بأن علي أن أسأله هذا السؤال
كل يوم تمام التاسعة، أذهب للكافتيريا في المصنع، أدفع 25 قرشاً مقابل كوب قهوة بالحليب، كل يوم لا يعجبني كثيراً طعم القهوة لكنني أشف الشربة الأخيرة. ثم كل يوم أيضاً أتجه للحمام، وبعد اعداده للاستخدام بالشكل المناسب، أغلق عيني لدقيقة واحدة، أحاول أن أفكر بشيئ ما، فلا أفكر إلا بالروتين القادم، جولة في المصنع، وقوفي بجانب الآلات، ومتابعة الأعطال والتفاصيل الميكانيكية التي حري بي تعلمها في هذه الفترة
كل يوم، تمام الحادية عشرة أتناول ساندويشاً تكون قد أعدته أمي حوالي السابعة، آكله في دقيقتين. وتمام الثالثة والنصف من كل يوم أتناول
القهوة

كل يوم تمام السابعة والنصف مساءاً أذهب إما لنادي اللياقة البدنية أو لدرس اللغة الفرنسية (كل يومين من الأسبوع)، وأحاول كل يوم أن أحسن أدائي الرياضي، لغير ما غاية قريبة، وكل يوم أؤدي جولتين من التمارين، وأشتري نصف لتر من الماء و أستحم بماء ساخن وأتجنب الاستجمام في غرفة البخار. أما كلما كان درس الفرنسية، فأذكر نفسي أن المشوار ما زال طويلاً لاتقانها، وأكتب كلمات جديدة على غلاف الصفحة، وأصرف بعض الأفعال. أما بعد بداية الدرس بساعة ونصف، نأخذ استراحة القهوة ذات العشر دقائق، نفتح حوارات نبرمج انهائها بعشر دقائق

كل يوم أنام ما بين ال 30و11 وال 12 ليلاً، لا بد أن أضع المنبه تمام ال 45و6 قبل أن أنام بثوان وأن أغط في نوم عميق بعد ذلك بثوان أخرى...وبينهما أعيد تموضع رأسي فوق المخدة ثلاث أو أربعة مرات حتى أصل لنقطة توازن ما ترسلني إلى نوم عميق

كل يوم أفكر بأن على هذا أن يتوقف وأن أبدأ روتيناً آخراً ما...أحب الروتين البناء

Sunday, 13 September 2009

A little advice by Steinfield

He told me to get a big wall calendar that has a whole year on one page and hang it on a prominent wall. The next step was to get a big red magic marker.

He said for each day that I do my task of writing, I get to put a big red X over that day. "After a few days you'll have a chain. Just keep at it and the chain will grow longer every day. You'll like seeing that chain, especially when you get a few weeks under your belt. Your only job next is to not break the chain."

"Don't break the chain," he said again for emphasis.

Over the years I've used his technique in many different areas. I've used it for exercise, to learn programming, to learn network administration, to build successful websites and build successful businesses.

It works because it isn't the one-shot pushes that get us where we want to go, it is the consistent daily action that builds extraordinary outcomes. You may have heard "inch by inch anything's a cinch." Inch by inch does work if you can move an inch every day.

Daily action builds habits. It gives you practice and will make you an expert in a short time. If you don't break the chain, you'll start to spot opportunities you otherwise wouldn't. Small improvements accumulate into large improvements rapidly because daily action provides "compounding interest."

Skipping one day makes it easier to skip the next.

I've often said I'd rather have someone who will take action—even if small—every day as opposed to someone who swings hard once or twice a week. Seinfeld understands that daily action yields greater benefits than sitting down and trying to knock out 1000 jokes in one day.

Think for a moment about what action would make the most profound impact on your life if you worked it every day. That is the action I recommend you put on your Seinfeld calendar. Start today and earn your big red X. And from here on out...

Don't break the chain!

Monday, 7 September 2009

ألبوم صور مكتوبة

كانا جالسين معاً في حجرة القيادة، يراقبان تلك الأضواء الآتية من عمق الغيوم، وحدهما ولا أحد قربهما...في ليلة اقتطفاها من شهرأيلول. كانا صامتين بصمت، يصدان الكلمات التي كانت تتسلل عبر جوف الحلق، ويجهضان قصة كانت ستقال، أو نميمة بريئة، أو ذكرىً من تاريخهما المشترك غير الطويل...أأدركا أن لا معنىً للمجازفة بالكلام؟.............صورة 1

يسير عبر الحشائش الرطبة، يسير لأجل المسير، أن يصل إلى محطة الاستراحة الأولى، على بعد 8 كيلومترات، توقف قليلاً بعد أن شعر بحبات المطر تتساقط من حوله، ولا بد أن إحداها تمكنت من المرور عبر الغطاء البلاستيكي الذي كان يغطيه واستقرت عند احدى فقرات ظهره العلويه، تتبخر ببطء ويخزه ذوبانها ببطء، فيستمر بالمسير، حتى آخر الدرب..............
صورة 2

عيناه الغارقتان بالسواد، أبصرت بهما كل شيئ
صورة 3.....

تعمل في محطة الباصات، في سانتياغو، هذه المدينة المدينة لها بالكثير، أو هكذا تظن، أو هو كذلك...تنتظر يوم الحساب لتعرف.

تعد وتحصي كل الأيام، الحافلات الداخلة والخارجة، تسجل على ورقة رسمية ما بيانات الرحلة القادمة. رقم الحافلة، محطة المغادرة، ساعة الوصول، وربما أيضاً بعض الملاحظات الجانبية، وهنا حتماً لنا أن نعرفها أكثر إذا ما سمح لنا أن نقرأ ما تكتب، لكن وللأسف، تترك مكتبها الساعة العاشرة، وتنهي بهذا مناوبتها ولا تبدأ أخرىً إلا بعد أن نكون نحن قد مللنا الانتظار وفقدنا الرغبة في معرفتها

وهكذا تمر حياتها، صوراً في مخيلة الناس الذين تشحنهم الحافلة من وإلى سانتياغو. وربما نود أن نعرف فيم تفكر. هذا الألق في عينيها، أهي ابتسامة موناليزا الخادعة؟ وهذه الهيبة التي تلبسها، أتراها تحدق بك أو بي؟ أو شاردة لا ترى إلا الزجاج الذي نفبع خلفه؟ مالة من مد نظرها أبعد من مترين؟

وأنا أمر من تحت غيوم سانتياغو العالقة في السماء منذ الشتاء، وأحدق في تفاصيل الجدران الجهمة، ونتوءات حجارة الشوارع، أسمع موسيقى تصدر من حيث ما في مركز المدينة ، أحاول تجاهل النداء الغاليٍٍ بادئ الأمر ، لكنني أسير بعد ذلك نحوه، مستمتعاً بالوصف، هذه عجوز أريد أن ألتفط لها صورة، أو تلك نافورة لا بد أن أشرب منها، لكنما ثمة من ينادي وأتعجل بالوصول إليه ، فيي فضول وسؤال فثم مسير

كنت متعباً ، مقصوم الظهر، يؤلمني كل تموضع غير ملاءم لحقيبة الظهر ثقيلة الوزن، وكم فكرت في سانتياغو أن ألقيها قرب أحد الحاويات
أو أن أهبها لمحتاج ما، محتاج مغامرة بطبيعة الحال، لكنها كانت مؤنساً لم أستطع مفارقته....كنت إذاً متعباً سائراً باتجاه ساحة المدينة و أبراج الكاتدرائية التي تبرز من بعد كتاج للمدينة، وكان الصوت هناك أيضاً....وأنا من حتف آخر تجمعنا مدينة وفضول

وقفت أمام المشهد الذي أدركت أني ما كنت أكثر من ممثل فيه، ممثل لا بد أن نسي دوره، أو كيف يمكنني أن أصف وجوب وجودي هناك في تلك اللحظة لأراها تحمل في يدها آلة النفخ وثوباً مطرزاً ، تنفخ كلما اهتز وتر وقرع طبل، كما في متوالية رقمية ما وتنفخ في آلتها الهوائية وأزفر أنا...كنا في عيد سانتياغو.....
صورة 4